اما انا وقد امتلات بكل اسباب الرحيل ...فلست لي
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
الأربعاء، 18 نوفمبر 2009
السبت، 31 أكتوبر 2009
الأحد، 11 أكتوبر 2009
خيال....
ما الذي دهاني؟ انا التي توصلت واخيرا لحقيقة لطالما بحثت عنها. ما الذي دهاني عدت افكر بالحب وبك بعد ان سئمت الانتظار واتعبني الامل؟ قد ظننت بأني قد تجاوزت مرحلة الجنون هذه واذ بي اكتشف انني لا زلت اقبع في قوقعة احلامي!
لا زلت آمل ان اجدك ، ولا زلت تاتيني في احلامي كما ارغبك شهيا جميلا مليئا بالحب وبالسعادة وبالامل واستيقظ صباحا على شبح فقدك ، استيقظ مدركة باني كنت احلم، وبأن ذلك الاحساس الناعم الغامر الآسر ما هو الا حلم!! يا الهي ما اشد خيبتي!!
امضيت يومان وانا اتحسس تلك الدغدغة والفرح الطفولي الذي خلفها ذاك الحلم داخلي وحين اعود لصوابي اضحك على نفسي ومن نفسي!!
قد ظننت باني قد نسيتك وتخطيتك فلماذا عدت؟لا اريد احلاما من الان فصاعدا. قد مللت و تعبت وكل احلامي تلك قد قادتني الي الجنون وابعدتني عن جادة الصواب.
فماذا افعل بنفسي، اجبني؟؟ كيف سأكمل وانا لا زلت آمل واحلم واتمنى ان افتح عيني يوما ما لاجدك امامي واجد الصدفة قد حملتك الي وانت كما انت، كما اريدك هكذا وفقط هكذا!
لا زلت آمل ان اجدك ، ولا زلت تاتيني في احلامي كما ارغبك شهيا جميلا مليئا بالحب وبالسعادة وبالامل واستيقظ صباحا على شبح فقدك ، استيقظ مدركة باني كنت احلم، وبأن ذلك الاحساس الناعم الغامر الآسر ما هو الا حلم!! يا الهي ما اشد خيبتي!!
امضيت يومان وانا اتحسس تلك الدغدغة والفرح الطفولي الذي خلفها ذاك الحلم داخلي وحين اعود لصوابي اضحك على نفسي ومن نفسي!!
قد ظننت باني قد نسيتك وتخطيتك فلماذا عدت؟لا اريد احلاما من الان فصاعدا. قد مللت و تعبت وكل احلامي تلك قد قادتني الي الجنون وابعدتني عن جادة الصواب.
فماذا افعل بنفسي، اجبني؟؟ كيف سأكمل وانا لا زلت آمل واحلم واتمنى ان افتح عيني يوما ما لاجدك امامي واجد الصدفة قد حملتك الي وانت كما انت، كما اريدك هكذا وفقط هكذا!
الثلاثاء، 28 أبريل 2009
وحدهم الفلسطينيون من دون شعوب الأرض لهم دولتان: فلسطين الشمالية (رام الله) وفلسطين الجنوبية في القطاع!
(ربما يكونون مستقبلاً مثل الكوريتين دولة تصنع الغسالات وأخرى تطلق أقماراً صناعية!!).
ولهم فلسطين ثالثة، أيضاً، تلك القديمة الكاملة القوام، والتي يسمونها التاريخية، ويخصصّونها للخراريف في دور المسنّين، ولاستخدام الشعراء!
لهم حكومتان، واحدة ليبرالية معتدلة، وأخرى تعلن أنها لن تتخلى عن راية الجهاد!!
لديهم ثلاثة بحور: واحد محتل، وآخر "ميت"، وواحد في غزة جرت العادة أن يموت على شاطئه الفقراء في نزهات ساذجة، بين الحرب والحرب!
لهم أيضاً، أقصد الفلسطينيين، برلمانان: واحد يسمى "التشريعي" وآخر "الوطني"، ولهم في كل بلد سفارة ومقبرة للشهداء، ولديهم مستودع ضخم من الفصائل من كل الاتجاهات والعقائد والنظريات، ولديهم رعايا بالغو الانتماء والبكاء من مخيم شاتيلا وحتى أضيق شارع في التبت!
لديهم برنامجان للتحرير والاستقلال وبناء الدولة: واحد يدعي العقلانية والحكمة وينتهج "طولة البال" كاستراتيجية بعيدة المدى، وآخر مغرم بصناعة الصواريخ من مواسير المياه ويحلم بعكا!
..ولديهم رؤساء عديدون، كلهم قادة وحكماء، بل إن خبراتهم في القيادة جعلتهم ينشئون دولا صغيرة قبل ذلك في الفاكهاني وفي تونس ووو.... واستطاعوا أن يحكموا باقتدار وصرامة في كل الدول إلا في بلدهم!
(في العام الماضي تنافس مرشحان على رئاسة الإكوادور، ونجح أحدهما، كلاهما من أصل فلسطيني)!!
لديهم أول قبلة للمسلمين، ومن عندهم خرج السيد المسيح.
يُصدّرون الورد من غزة الى هولندا، والبندورة الى أوروبا، والشعر الحر، والملوخية، والزيتون، وصارت حطّتهم السوداء رمزا للاحتجاج والحرية في كل المظاهرات من مؤيدي شافيز الى مناهضي العولمة في دافوس، إلى الناشطين في مسيرات المبايعة للرئيس عمر حسن البشير!
لديهم وزيران للداخلية ونصف الشعب معتقلون في سجون اسرائيل، ووزيران للصحة وثلاثة أرباع الشعب مرضى، وثلاثة وزراء للخارجية ولا أحد يعترف بهم كدولة كاملة السيادة!!
زيّان رسميان للشرطة ولا أمن ولا أمان، خمسة أعلام للبلد ولا بلد، تلفزيونان ونشرتان جويتان وفيلمان للسهرة.. ولا بطل ينتصر في آخر الفيلم!!
معبران ولا أحد يعبر، مطاران ولا عصفوراً صغيراً واحداً يستطيع أن يطير، جهازان للمخابرات ولا أحد يعلم إن كانت ستمطر مطراً في الليلة المقبلة أم دماً و... قذائف!
لديهم من الثروات والأموال العامة والخاصة ما يكفي لطرح عطاء لإنشاء دولة من خمسة طوابق، ومن الخبراء ما يكفي لجعلها دولة عظمى ومنتجة، ومن الفاسدين ما يكفي لإفلاسها في خمسة أيام!
دخلوا كتاب غينيس بعدد الشهداء، وعدد العملاء، وعدد الأنبياء، وعدد الشعراء، وبأكبر صحن تبولة أقاموه في رام الله العام الماضي.. رغم الحصار الاقتصادي ورغم شُحّ البرغل والزيت!
لديهم منتخب لكرة القدم يتوزع لاعبوه في أندية أكثر من سبع دول أوروبية، ويحضرون عندما يدعوهم نداء الواجب.. الكرويّ!!
لدى الفلسطينيين ما يكفي لإنشاء دولة، لديهم كل شيء، كل شيء، ربما تنقصهم فقط الإرادة ومنتخب للتنس الأرضي!
مقال وصلني ك ايميل وللاسف لا اعرف كاتبه المبدع!!
.
(ربما يكونون مستقبلاً مثل الكوريتين دولة تصنع الغسالات وأخرى تطلق أقماراً صناعية!!).
ولهم فلسطين ثالثة، أيضاً، تلك القديمة الكاملة القوام، والتي يسمونها التاريخية، ويخصصّونها للخراريف في دور المسنّين، ولاستخدام الشعراء!
لهم حكومتان، واحدة ليبرالية معتدلة، وأخرى تعلن أنها لن تتخلى عن راية الجهاد!!
لديهم ثلاثة بحور: واحد محتل، وآخر "ميت"، وواحد في غزة جرت العادة أن يموت على شاطئه الفقراء في نزهات ساذجة، بين الحرب والحرب!
لهم أيضاً، أقصد الفلسطينيين، برلمانان: واحد يسمى "التشريعي" وآخر "الوطني"، ولهم في كل بلد سفارة ومقبرة للشهداء، ولديهم مستودع ضخم من الفصائل من كل الاتجاهات والعقائد والنظريات، ولديهم رعايا بالغو الانتماء والبكاء من مخيم شاتيلا وحتى أضيق شارع في التبت!
لديهم برنامجان للتحرير والاستقلال وبناء الدولة: واحد يدعي العقلانية والحكمة وينتهج "طولة البال" كاستراتيجية بعيدة المدى، وآخر مغرم بصناعة الصواريخ من مواسير المياه ويحلم بعكا!
..ولديهم رؤساء عديدون، كلهم قادة وحكماء، بل إن خبراتهم في القيادة جعلتهم ينشئون دولا صغيرة قبل ذلك في الفاكهاني وفي تونس ووو.... واستطاعوا أن يحكموا باقتدار وصرامة في كل الدول إلا في بلدهم!
(في العام الماضي تنافس مرشحان على رئاسة الإكوادور، ونجح أحدهما، كلاهما من أصل فلسطيني)!!
لديهم أول قبلة للمسلمين، ومن عندهم خرج السيد المسيح.
يُصدّرون الورد من غزة الى هولندا، والبندورة الى أوروبا، والشعر الحر، والملوخية، والزيتون، وصارت حطّتهم السوداء رمزا للاحتجاج والحرية في كل المظاهرات من مؤيدي شافيز الى مناهضي العولمة في دافوس، إلى الناشطين في مسيرات المبايعة للرئيس عمر حسن البشير!
لديهم وزيران للداخلية ونصف الشعب معتقلون في سجون اسرائيل، ووزيران للصحة وثلاثة أرباع الشعب مرضى، وثلاثة وزراء للخارجية ولا أحد يعترف بهم كدولة كاملة السيادة!!
زيّان رسميان للشرطة ولا أمن ولا أمان، خمسة أعلام للبلد ولا بلد، تلفزيونان ونشرتان جويتان وفيلمان للسهرة.. ولا بطل ينتصر في آخر الفيلم!!
معبران ولا أحد يعبر، مطاران ولا عصفوراً صغيراً واحداً يستطيع أن يطير، جهازان للمخابرات ولا أحد يعلم إن كانت ستمطر مطراً في الليلة المقبلة أم دماً و... قذائف!
لديهم من الثروات والأموال العامة والخاصة ما يكفي لطرح عطاء لإنشاء دولة من خمسة طوابق، ومن الخبراء ما يكفي لجعلها دولة عظمى ومنتجة، ومن الفاسدين ما يكفي لإفلاسها في خمسة أيام!
دخلوا كتاب غينيس بعدد الشهداء، وعدد العملاء، وعدد الأنبياء، وعدد الشعراء، وبأكبر صحن تبولة أقاموه في رام الله العام الماضي.. رغم الحصار الاقتصادي ورغم شُحّ البرغل والزيت!
لديهم منتخب لكرة القدم يتوزع لاعبوه في أندية أكثر من سبع دول أوروبية، ويحضرون عندما يدعوهم نداء الواجب.. الكرويّ!!
لدى الفلسطينيين ما يكفي لإنشاء دولة، لديهم كل شيء، كل شيء، ربما تنقصهم فقط الإرادة ومنتخب للتنس الأرضي!
مقال وصلني ك ايميل وللاسف لا اعرف كاتبه المبدع!!
.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
