الجمعة، 17 ديسمبر 2010

رسالة الى السماء السابعة

Dear GOD:

اعذرني بس هالسؤال عالق براسي ولا املك القدرة على نسيانه او تجاهله.. اجبني يا عزيزي، ما الذي يلزمني فعله لاحيا حياة كريمة؟ حياة تليق بمسمّاها؟؟
فعلا اجبني..هل يلزمني تجاهل الحياة والقبول بما اعيشه الان؟؟ المضحك فعلا ان الاخرين-الجهّال- يصفون وضعي بالحياة الممتازة فما الذي من الممكن ان اطمح اليه اكثر من هذا؟؟ تعليم، عمل، عائلة سعيدة-ظاهريا-جمال،صحة،ثقافة وتميز عن الاخرين، وفقط انا بانتظار ابن الحلال اللي بدو يستر عليّ!!
اعزائي اتركوا الجهل جانبا رجاء، فليس ما تدعونه اعلاه حياة!
مرة اخرى اعود اليك يا الله اجبني ماذا يلزمني؟؟ ان اعقد صفقة معك كما فاوست؟؟ ان اتنازل عن احد النعم الانفة الذكر اعلاه لكي احظى بالحياة التي اتمنى ، لكي احظى بحظ قليل وباب واحد على الاقل غير موصد؟ ان اتخلى عن نعمة النطق مثلا؟ او النظر او السمع حتى او ان الجمال كي احظى بالنصيب اللازم لتاتيني الحياة على طبق من ذهب ولكي اتخلص من جماعة المتعوسين التي انتمي لها وبجدارة منذ 23 عاما؟؟!!!
اجبني رجاء...لانني تعبت من الابواب الموصدة ومن الاناس الذين يقررون فجاة وبدون سابق انذار الرحيل بعد اعاثتهم فسادا عريضا في قلبي وحياتي وكما تعبت ايضا من الاحلام التي ادفنها يوميا وبالاهداف التي ترتطم بجدران المجتمع الضيقة .
واعذرني على وقاحتي اعلاه ولكنني طلعت عن ديني نسبيا!!!

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

مسك الختام

انتم ايها الرجال!
وانتن، ايتها النساء!
انت، ايها الشيوخ والحاخاميون والكرادلة!
وانتنّ،ايتها الممرضات وعاملات النسيج!
لقد انتظرتم طويلا
ولم يقرع سعاة البريد ابوابكم
حاملين اليكم الرسائل التي تشتهون
عبر الاسيجةاليابسة..
انتم، ايها الرجالّ
وانتن، ايتها النساء!
لا تنتظروا ،بعد، لا تنتظروا!
اخلعوا ثياب نومكم
واكتبوا الى انفسكم
رسائلكم التي تشتهون...
سميح القاسم" قرآن الموت والياسمين"

الخميس، 9 سبتمبر 2010

كم اكره العيد.....!!!!

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

اشياء بلا معنى او ب معنى!!

كل شيء يسير بطيئا بطيئا..حياة رتيبة تعيد نفسها كل يوم درجة انني لم اعد الحظ مرور الايام..واعيش على الانتظار.انتظار الامل والفرص وربما الحياة..لا ادري احيانا لماذا استيقظ صباحا ! وما الهدف من التوجه للعمل او لبدء حياة لا تطل شرفتها الا على اليأس!!
البلد هنا كئيييييييييييييبة وتعيش حالة حداد وترتدي الاسود ذاته كل يوم..هنا لا ارى الوان ولا حتى حياة والاهم لا ارى اي اختلاف . كل الاشياء تشابه بعضها، الناس، الملابس، التفكير، الاشكال!!
يا الله قديشها متعبة ومملة الحياة بلا استقرار واختلاف وبلا اي اضافات!
لكن يبدو ان على ان اعتاد على ذلك وارمي من قلبي ذلك الحب القديم الدائم لحياة اخرى عشتها ولم استغلها كما يجب وحتى اللحظة اعيش على امنية قلبية حارة جدا لان تعطيني الحياة فرصة اخرى اخيرة لاحيا الحياة التي احب واستحق.
لم يعد لي من مكان اخر لافرغ فيه جعبتي ..اكتشفت مؤخرا بان الكل يحمل همه الخاص به ولا احد بعد الان مستعد لسماع ترهات الاخرين وخبابيصهم الفكرية والعاطفية والاجتماعية..وان الحياة على هذه البسيطة اخذة بالانحدار والانهيار. لذلك افضل ما يفعله المرء هو السكوت والكتمان والسير على مبدأ (خليها بالقلب تسطح ولا تطلع برة تفضح!)
يا الهي كم هي صعبة الحياة ،قاسية وغير رحيمة مطلقا وبتيجيش الا مع ولاد الحرام الي ما خلوا لاولاد الحلال اشي!!
تصبحوا على خير..واحلام سعيدة !!

الخميس، 8 يوليو 2010

الأربعاء، 19 مايو 2010

ما اضيق العيش لولا فسحة الامل!

احاول ان اتشبث بالامل بكل ما اوتيت من قوة واقاتل اشباح اليأس بكل شراسة والا اشيح بناظري عن ذاك الضوء في اخر النفق ولكن..كل شيء من حولي يسير بنفس الاتجاه وينبؤني بان التغيير شيء مستحيل وبان كسر التخلف العربي والعادات والتقاليد الغبية هو شيء خيالي لا اكثر!
وضع مزري ومقيت وملايين من الناس يقفون بكل اصرار وتعنت على حافة الهاوية لانهم ببساطة يرفضون التغيير او التجديد او المضي قدما في حياة من صنعنا حيث يترك فيها مساحة للعقل والابداع والتمتع بكل ما انعمه الخالق علينا. واشد ما يثير الحنق هو ان الله بالنسبة لهم قد قدر ان نعيش في هذه المزبلة التاريخية وهذه الصفاقة الفكرية والاخلاقية لانه ببساطة قد حدد اقدارنا!!

ربما سيبدأ التغيير لحظة توقفنا عن تحميل الله مسؤولية غبائنا ورجعيتنا ولاانسانيتنا وظلمنا.

اعلل النفس بالامال ارقبها ما اضيق العيش لولا فسحة الامل

p.s
يوما بعد يوم اختنق اكثر فاكثر هنا في هذه البقعة الكبيرة المعتمة التي تسمى " الوطن العربي" واحلم اكثر فاكثر بحياة اخرى اعيش فيها كما اريد انا لا كما يريد الناس، فهل هذه الامنية صعبة لهذه الدرجة؟!!!