الثلاثاء، 28 أبريل 2009
(ربما يكونون مستقبلاً مثل الكوريتين دولة تصنع الغسالات وأخرى تطلق أقماراً صناعية!!).
ولهم فلسطين ثالثة، أيضاً، تلك القديمة الكاملة القوام، والتي يسمونها التاريخية، ويخصصّونها للخراريف في دور المسنّين، ولاستخدام الشعراء!
لهم حكومتان، واحدة ليبرالية معتدلة، وأخرى تعلن أنها لن تتخلى عن راية الجهاد!!
لديهم ثلاثة بحور: واحد محتل، وآخر "ميت"، وواحد في غزة جرت العادة أن يموت على شاطئه الفقراء في نزهات ساذجة، بين الحرب والحرب!
لهم أيضاً، أقصد الفلسطينيين، برلمانان: واحد يسمى "التشريعي" وآخر "الوطني"، ولهم في كل بلد سفارة ومقبرة للشهداء، ولديهم مستودع ضخم من الفصائل من كل الاتجاهات والعقائد والنظريات، ولديهم رعايا بالغو الانتماء والبكاء من مخيم شاتيلا وحتى أضيق شارع في التبت!
لديهم برنامجان للتحرير والاستقلال وبناء الدولة: واحد يدعي العقلانية والحكمة وينتهج "طولة البال" كاستراتيجية بعيدة المدى، وآخر مغرم بصناعة الصواريخ من مواسير المياه ويحلم بعكا!
..ولديهم رؤساء عديدون، كلهم قادة وحكماء، بل إن خبراتهم في القيادة جعلتهم ينشئون دولا صغيرة قبل ذلك في الفاكهاني وفي تونس ووو.... واستطاعوا أن يحكموا باقتدار وصرامة في كل الدول إلا في بلدهم!
(في العام الماضي تنافس مرشحان على رئاسة الإكوادور، ونجح أحدهما، كلاهما من أصل فلسطيني)!!
لديهم أول قبلة للمسلمين، ومن عندهم خرج السيد المسيح.
يُصدّرون الورد من غزة الى هولندا، والبندورة الى أوروبا، والشعر الحر، والملوخية، والزيتون، وصارت حطّتهم السوداء رمزا للاحتجاج والحرية في كل المظاهرات من مؤيدي شافيز الى مناهضي العولمة في دافوس، إلى الناشطين في مسيرات المبايعة للرئيس عمر حسن البشير!
لديهم وزيران للداخلية ونصف الشعب معتقلون في سجون اسرائيل، ووزيران للصحة وثلاثة أرباع الشعب مرضى، وثلاثة وزراء للخارجية ولا أحد يعترف بهم كدولة كاملة السيادة!!
زيّان رسميان للشرطة ولا أمن ولا أمان، خمسة أعلام للبلد ولا بلد، تلفزيونان ونشرتان جويتان وفيلمان للسهرة.. ولا بطل ينتصر في آخر الفيلم!!
معبران ولا أحد يعبر، مطاران ولا عصفوراً صغيراً واحداً يستطيع أن يطير، جهازان للمخابرات ولا أحد يعلم إن كانت ستمطر مطراً في الليلة المقبلة أم دماً و... قذائف!
لديهم من الثروات والأموال العامة والخاصة ما يكفي لطرح عطاء لإنشاء دولة من خمسة طوابق، ومن الخبراء ما يكفي لجعلها دولة عظمى ومنتجة، ومن الفاسدين ما يكفي لإفلاسها في خمسة أيام!
دخلوا كتاب غينيس بعدد الشهداء، وعدد العملاء، وعدد الأنبياء، وعدد الشعراء، وبأكبر صحن تبولة أقاموه في رام الله العام الماضي.. رغم الحصار الاقتصادي ورغم شُحّ البرغل والزيت!
لديهم منتخب لكرة القدم يتوزع لاعبوه في أندية أكثر من سبع دول أوروبية، ويحضرون عندما يدعوهم نداء الواجب.. الكرويّ!!
لدى الفلسطينيين ما يكفي لإنشاء دولة، لديهم كل شيء، كل شيء، ربما تنقصهم فقط الإرادة ومنتخب للتنس الأرضي!
مقال وصلني ك ايميل وللاسف لا اعرف كاتبه المبدع!!
.
الأحد، 1 مارس 2009
الى ذلك الغريب:
عزيزي..لا ادري لما لا زلت اكتب اليك ولا ادري لماذا اشعر براحة كبيرة وانا اخط كلماتي لك ولا ادري لماذا ينساب قلمي واحرفي على ورقي الابيض كلما كتبت لك!!انه تواطؤ لئيم بلا شك!
ولكن يبدو بانني اشتقتك لذلك قررت ان اكتب اليك فانت تدري يا عزيزي وما اشد ما تدري بحالي و بكل ما اشعر به ولانه لك وحدك فقط استطيع البوح بهمي وحزني والمي دون معاتبة دون نقاش ودون جنون واختيار منمق للالفاظ!
ولكن لا ادري ما الذي ساقوله لك هذه المرة؟!هل ساخبرك بانني سعيدة جدا معه؟؟ وبانني مستقرة وبانني احببت هذا الشتاء او بالاحرى لم يعد يعنيني الشتاء لانني معه وفقط معه؟؟
ام اخبرك بما حل بصداقتي التي توهمتها مع تلك المغفلة ..او تدري؟؟ لن اكتب عنها شيئا لانها لا تستحق فبياض اوراقي وما اكتبه هو ما املك وما احب ولن ادعها تلوث كل شيء.
كما انني مكتفية جدا به ومكتفية بتلك الصديقة الوحيدة التي احب والاعز على قلبي والتي برغم المسافات بيننا والانشغال المستمر بتفاصيلحياتنا المجنونة لم يستطع شيء ان يفرقنا بل زادنا تاكيدا باننا لن نجد احدا يسد مكان احدانا او على الاقل هذا ما اشعر به من جهتي.
ايامي سريعة ،مجنونة، عبثية، مبعثرة ولكنها هادئة ولطيفة وانا انتظر الصيف بفارغ الصبر!!
hint: ممكن ازا حد صدف ومرق هون يحكيلي ليه ما في حدا بيمرق هون؟؟!!:)
الاثنين، 9 فبراير 2009
رؤوس اقلام..
انا هنا اطوي صفحات كثيرة في ذاكرتي لاناس عرفتهم وكرهتهم, او لاناس لطالما عرفتهم وكذبت احساسي بهم وها هم قد اضحوا ما توقعته!
لليوم انا ساتحدث عن " انا" انا التي تغيرت التي اصبحت انسانة لا تتعرف على نفسها كانني اصبحت بلا هوية!!
لا استطيع تعريف نفسي ولا استطيع الاهتداء الى " الانا" داخلي ولا استطيع تحقيق التوازن والتناغم في حياتي.
ولكني قد قررت تغيير حياتي واعادة الاتصال مع تلك الفتاة التي احب تلك الفتاة القوية الواثقة التي عرفت والتي كنت.. اليوم مثلا كان يوما عاديالكن بالنسبة لي لم يكن عاديا لقد شعرت بانني استعدت نغسي وبانني استعدت ثقتي واحترامي لذاتي!لكني لم افعل شيئا سوى تقديمي بشكل جيد جدا لامتحان نهائي ولم افعل شيئا سوى التحدث بعقلانية دون خربطة دوم جمل غير مفهومة دون هلوسات واقتضابات وايحاءات وجنون فكري ولفظي!!!
اليوم كنت انا انا التي ظننت بانني اضعتها ولكنني اكتشفت فقط بانني دفنتها داخلي ليس اكثر..وانا الان على اتم استعداد لاستعادتها.
اما فيما لو تحدثنا عن " هي" فانها فتاة لعوب ,كاذبة, وداهية وانا من فرط غبائي صدقتها ووثقت بها!! ولكن لا بد ان يسقط القناع يوما ويبدو جليا بان هذا اليوم قد اصبح واقعا واتضح لي فعليا ما هي عليه. لذلك وبالرغم من بقاء علاقتنا سطحية الا انني طويت صفحتها مع انتهاء هذا الفصل.
انا بالحديف عن " هنّ" فهو حديث يطول ولكنه يقودني لنفس النتيجة فاغلبهن سواسية الا من رحم ربي وانا لسوء حظي لا اتعثر بأي " هي" من فئة الا من رحم ربي!!!!
وللحديث دائما بقية....
25.1.2009
الاحد 12:57 صباحا
الثلاثاء، 6 يناير 2009
632
ولكن لا اظن بان العقل البشري قادر على ان يتخيل او يتوقع مجزرة كتلك الحادثة في غزة.
اوضاعنا من سيء الى اسوأ ولم نعد ندري ماذا نفعل؟! ان تظاهرنا يتم تلجيم افواهنا من اجهزتنا الامنية قبل المحتل!! تدفعك الاشياء الى الجنون وتدفعك تلك المشاهد والدماء الى حافة اليأس وتبدأ الاسئلة تدور بجنون عبثي في عقلك ماذا فعلنا؟ ولم تلك اللعنة ملازمتنا نحن الفلسطينيين الى ابد الابدين كما يبدو! الاف الاسئلة تبقى معلقة بلا جواب كما هي اوضاعنا معلقة.
هناك سؤال واحد يدور في راسي بعد كل هذه الدماء والمناظر التي نراها في التلفاز ما هو الاكثر الما الذين يرحلون ام اولئك الذين يبقون وراءهم معطوبي احلام وبلا حياة ولا أمل؟؟!! بعضهم قال لبعضهم " الله بعوض الله بعوض" وسؤال ايضا دار في خلدي عن ماذا سيعوضهم؟؟ عن اي شيء سيعوض؟؟ عن الحياة التي اقتطعت من احيائهم وامواتهم؟؟ عن الحياة البائسة التي يعيشونها تحت القصف؟ ام عن كل تلك الامال والاحلام والحيوات التي وئدت في مقابر غزة؟؟ انا لا اشكك في القدرة الالهية لاني اعرف ان الله لا يعجز عن شيء ولكن ما لا افهمه هو لماذا لم يزل سفك الدماء قائما للحظة دون ان يوقفه؟؟!!!!









