الثلاثاء، 13 أبريل 2010

its a new day..its a new start..

عليّ ان اكون منصفة... فكما أرّخّت تعاساتي وكآبتي المزمنة هنا وايامي الباردة عليّ ايضا ان اؤرخ حياتي المتواضعة الهادئة التي اعيشها الان.
حاليا وبعد عمر لا بأس به من الشقاء والسؤال المتواصل عن اسباب هزائمي وانكساراتي وخيباتي المتكررة وحظي العاثر ، قد وجدت الان الحب والهدوء وصفاء النفس.. حياتي الان بسيطة وعادية لا تتعدى خروجي صباحا الى العمل وعودتي منه ولكن احيانا تلك الاشياء الصغيرة البسيطة التي نقوم بها بفعل العادة قد تحمل في طياتها كما كبيرا من الوداعة والطمأنينة. هنا انا محاطة باناس احبهم احترمهم واعرف انهم يبادلونني الشعور نفسه، هنا ليست الدراسة التي تحدد من انت ولا حتى ثرثرة الاخرين واراؤهم الغبية وانعكاسات تصرفات الاخرين عليك، في عالم العمل ما يحددك هو انت وانت فقط، عملك، جهدك، مثابرتك واخلاصك هو من يرسم لك خطاك ويجبر الاخرين على احترامك لانهم يعرفون -ولو حتى كانت معرفتهم جزئية -بقدرتك وذكاءك وجهدك ، عالم العمل مسؤولية كبيرة نعم ولكنه المكان الامثل لاثبات ذاتك لذاتك قبل اثباتها للاخرين وفرصة كبيرة للنضوج اكثر فاكثر.
كل عالم له شخصياته مسؤولياته وخياراته ، تألمت كثيرا في عالمي الجامعة ولكني تعلمت كثيرا والكثير هذا صوب مساري لاحقا.
انا عادة اصف نفسي واعرف نفسي بانني متشائمة وكئيبة ورمادية الا انني اتعرف الان على شخص جديد داخلي يملؤه الامل وحب الحياة!
في زوري محشور كلام كتيييييير بس مش عارفة احكي مش عارفة ليش، يمكن لانو صارلي شهرين تقريبا ما كتبت اشي لا على يومياتي ولا هون!
الي بعرفو منيح هلا انو الحياة الها معنى بس لازم الواحد يستنى منيح عشان ياخد الي بستاهلو.


الثلاثاء، 16 فبراير 2010

غدا ولادة جديدة وموعد اخير لي مع الحياة..وفرصتي الاخيرة ايضا لاصبح يوما ما اريد!

الخميس، 4 فبراير 2010

خربشات ما بعد منتصف الليل!

لا ادري ما الذي يدعوني للصبر ولا ادري كيف وجدت داخلي هذه القدرة على الاستمرار على المواصلة وعلى الانتظار..الوقت يمر بطيئا بطيئا والشتاء فصل مقيت كئيب ومتعب..وانا اتارجح ما بين البقاء والهروب الجنون والعقل. اتجاهل كل شيء الحياة باكملها لم تعد تعنيني .احيانا اوشك على فقدان عقلي كيف لي ان اصمد اكاد اختنق ولا اريد شيئا سوى ان اجد من يسمعني ان اتكلم ابوح بمكنونات صدري قبل ان اختنق واموت بغصتي..الافكار والذكريات قاتلة سامة تقتلني يوميا ببطئ شديد. اعجز عن التنفس وامضي لا اعرف كيف امضي ولا الى اين ولكني امضي ولا ابارح مكاني!!
سئمت مطاردة الاحلام وطرد الذكريات والماضي..اريد السلام فقط.



1:00 صباحا
الخميس- 4-2-2010
نحن لا نشفى من ذاكرتنا.. ولهذا نحن نرسم.. ولهذا نحن نكتب.. ولهذا يموت بعضنا أيضاً.
احلام مستغانمي

الأحد، 10 يناير 2010

خانقة جدا هي الحياة عندما تكون وحيدا..يائسا..وتعيش على بقايا امل..

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

على اعتاب الرحيل...

ايام معدودة واطوي صفحتي الاخيرة من حياتي الجامعية... لم يتبق الكثير ، سأعود الى حيث كنت وسأغادر رام الله التي احببت وكرهت!!
كل شيء الان يطوى ويتحول الى ذكريات وغصة حارقة تملأ القلب..كل شيء افعله ادونه في ذاكرتي على انها المرة الاخيرة.. المرة الاخيرة التي سانتقل فيها من مدينتي الى رام الله...المرة الاخيرة التي سأرى فيها وجه الصرّاف..المرة الاخيرة التي سادفع فيها اجار السكن.. والمرات الاخيرة التي ساجلس بها وحدي امارس فيها كل طقوسي ابتداء بالوحدة مرورا بالالم والحزن وانتهاء بالفرح والامل وحب الحياة من جديد...
سأبكيك رام الله كما لم افعل قبلا..سابكي احلامي..ذكرياتي...الامي وسابكي عمرا ضاع بالالم والعذاب...